منتديات بحر الريان
بقلوب ملؤها المحبة
و افئدة تنبض بالمودة
وكلمات تبحث عن روح الأخوة
نقول لك اهلاً وسهلاً
اهلا بك بقلوبنا قبل حروفنا
بكل سعادة وبكل عزة
نتمنا ونتشرف في انضمامك في منتدانا


كل مايجول في عالم الابداع تجدة هنا
 
الرئيسيةبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سبب نزول الآيه { حسداً من عند أنفسكم }

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
روعة المعانى
عضو جديد
عضو جديد
avatar



رقم العضوية : 113
1
عدد المساهمات : 5
1
نقاط : 40
3
ذكر
4
الدولة : المملكة العربية السعودية
5
تاريخ التسجيل : 28/09/2011
6
مًزٍُأجًِْـي : مستمتع

1


سبحانك اللهم وبحمدك

مُساهمةموضوع: سبب نزول الآيه { حسداً من عند أنفسكم }    الأربعاء سبتمبر 28, 2011 5:16 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سبب نزول الآيه { حسداً من عند أنفسكم }


أوضح
القرآن الكريم في العديد من آياته مواقف أهل الكتاب والمشركين من
المسلمين، وبيَّن أنهم على العموم لا يودون الخير للمسلمين، بل هم على
العكس من ذلك، يضمرون لهم كل شر، ويكيدون لهم كل الكيد.

ومن الآيات التي تتحدث عن هذا الموقف قوله تعالى: &;{
ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند
أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره
}
(البقرة:109). فالله سبحانه يحذر عباده المؤمنين من سلوك طرائق الكفار من
أهل الكتاب، ويعلمهم بعداوتهم لهم في الباطن والظاهر، والسر والعلن، وما هم
مشتملون عليه من الحسد للمؤمنين، مع علمهم بفضلهم وفضل نبيهم. ويأمر عباده
المؤمنين بالصفح والعفو والاحتمال، حتى يأتي أمر الله من النصر والفتح.

نحاول في السطور التالية تتبع ما جاء في سبب نزول هذه الآية؛ ليستبين لنا من بعدُ غايتها، ويتضح مرماها.
ورد حول سبب نزول هذه الآية عدة روايات، هي على النحو التالي:
الرواية الأولى: روى الواحدي عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: (نزلت
في نفر من اليهود، قالوا للمسلمين بعد وقعة أحد: ألم تروا إلى ما أصابكم؟
ولو كنتم على الحق ما هُزمتم، فارجعوا إلى ديننا، فهو خير لكم
).
فهذه الرواية تفيد أن نفراً من اليهود كانوا يودون لو يعود المسلمون عن دين
الإسلام، وهي توافق ظاهر الآية، من جهة ودِّ كثير من أهل الكتاب أن يعود
المسلمون عن دينهم.

الرواية الثانية:
روى الطبري بسنده عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: كان حيي بن أخطب وأبو
ياسر بن أخطب من أشد يهود للعرب حسداً، إذ خصهم الله برسوله صلى الله عليه
وسلم، وكانا جاهِدَين في رد الناس عن الإسلام بما استطاعا، فأنزل الله
فيهما: &;{ ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً
}. وهذه الرواية تدل على أن ما أخبرت عنه الآية الكريمة إنما صدر عن اثنين
من اليهود، في حين أن الآية تفيد أن الفعل قد صدر عن عدد كثير من أهل
الكتاب. وقد يقال هنا: إن الاثنين في اللغة يطلق على أقل الجمع، ما يعني أن
ما جاء في هذه الرواية لا يخالف ما أخبرت عنه الآية.

الرواية الثالثة:
روى الواحدي بسنده عن كعب بن مالك رضي الله عنه، أن كعب بن الأشرف
اليهودي، كان شاعراً، وكان يهجو النبي صلى الله عليه وسلم، ويحرض عليه كفار
قريش في شعره، وكان المشركون واليهود من المدينة حين قدمها رسول الله صلى
الله عليه وسلم يؤذون النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أشد الأذى، فأمر
الله تعالى نبيه بالصبر على ذلك والعفو عنهم، وفيهم أنزلت: &;{ ود
كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم
من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره
}.
وهذه الرواية تفيد أن ما أخبرت عنه الآية الكريمة إنما صدر عن شخص بعينه،
وأيده كثير من اليهود، فصح أن يوصف هؤلاء بالكثرة التي نصت عليها الآية.

الرواية الرابعة: روى الصنعاني وابن أبي حاتم وغيرهما، أن كعب بن الأشرف اليهودي كان شاعراً، وكان يهجو النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه أنزل الله: { ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم } إلى قوله: { فاعفوا واصفحوا
}. وهذه الرواية تفيد أن سبب نزول هذه الآية ما كان من أمر كعب بن الأشرف ،
وهي تخالف ظاهر الآية. وقد وهَّن الطبري هذه الرواية من جهة المتن؛ وذلك
أن ما أخبرت عنه الآية الكريمة يفيد أن ذلك إنما صدر عن عدد من أهل الكتاب،
وليس عن فرد منهم، كما جاء في هذه الرواية.

ويفيد
مجموع هذه الروايات أن أهل الكتاب ومن شايعهم من المشركين في عصر الرسالة
لم يرق لهم إقبال العرب على هذا الدين، وانضمامهم إلى صفوف المؤمنين، بل
كان ذلك مصدر إزعاج لهم، ما دفعهم إلى انتهاز المناسبة تلو الأخرى للتعبير
عن دخائل نفوسهم، وحقيقة أمرهم، وأنهم ليسوا غير راغبين في الانضواء تحت
لواء هذا الدين فحسب، بل إنهم فوق ذلك يتمنون خروج من دخل فيه، ويسعون
جهدهم لصد الناس عنه.

وهذا
الموقف الذي أخبر عنه القرآن منذ قرون مديدة، يصدقه واقع هؤلاء القوم
اليوم، فإن كثيراً من يهود ونصارى هذا العصر ومن شايعهم من أعداء هذا
الدين، يسعون من وراء حجاب لرد المؤمنين عن دينهم، ويبذلون قصارى جهدهم -
مادياً وعسكرياً واقتصادياً وإعلامياً - لإخراج الناس من الإسلام، أو على
الأقل لمنع الآخرين من الدخول فيه، وما ذلك إلا حسداً لما حققه هذا الدين
من حضور وقبول بين الناس، واستكباراً في الأرض وعناداً عن الطريق القويم،
والنهج المستقيم.

وإذا كان
إخبار القرآن حقاً لا ريب فيه، فحريٌّ بالمسلمين اليوم - وخاصة من كان منهم
في موقع القرار والمسؤولية - أن لا يركنوا إلى هؤلاء القوم، وأن يأخذوا
حذرهم، دون أن يعني ذلك بالضرورة الوقوف منهم موقف العداء والمواجهة
والمجابهة، بل التنبه والحيطة والحذر، وقد قال تعالى: &;{ يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم } (النساء:71).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سبب نزول الآيه { حسداً من عند أنفسكم }
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ماذا يسبب التدخين لك
» سبب نزول ايات الحجرات و شرحهل
» سبب الخلاف الجوهري بين السنة و الشيعة
» إلتهـاب تشنجات المهبــل والبكتريا التي تسبب التهاب المهبل
» النوم بعد الأكل يسبب الارتجاع المعدي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بحر الريان :: القسم الإسلامي :: المنتدى الاسلامي-
انتقل الى:  
مجموعات Google
اشتراك في مجموعة الانيق واستلم اجمل وارق الرسائل والمواضيع المميزة
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
www.r1-pc.ba7r.org.gif
 
مواقع صديقة
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية
مساحة اعلانية

ماشاء الله تبارك الله , ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
{~'•.¸.: عدد زوار منتديات بحر الريان :.¸.•'~}

ماشاء الله تبارك الله , ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم إني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى
منتديات بحر الريان غير مسؤولة عن أي اتفاق تجاري أو تعاوني بين الأعضاء
فعلى كل شخص تحمل مسئولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق وأعطاء معلومات موقعه
 

  المشاركات والتعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات بحر الريان ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر )
  واي عضو يخالف قانون المنتدى سوف يتم حظرة ويتم معاقبتة قانونياَ 
 
  جميع الحقوق محفوظة لمنتديات بحر الريان 
Copyright ©2009 - 2010
 
مؤسس ومصمم الموقع بأكملها : الريان

الموقع محمي

Powered by AL-RAYAN-R1
R1